رياض محمد حبيب الناصري
108
الواقفية
وفي كمال الدين وتمام النعمة عن سدير عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتديه يأتم به وبأئمة الهدى من قبله ويبرأ إلى اللّه عزّ وجلّ من عدوهم أولئك رفقائى وأكرم أمتي عليّ « 1 » . وعن العلاء بن سيابة عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : من مات منكم على هذه الامر منتظرا له كان كمن في فسطاط القائم عليه السّلام « 2 » . وعن عبد الحميد الواسطي عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام قال : قلت له : أصلحك اللّه لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر فقال ( عليه السّلام ) : يا عبد الحميد من حبس نفسه على اللّه عزّ وجلّ لا يجعل اللّه له مخرجا بلى واللّه ليجعلن اللّه له مخرجا رحم اللّه عبدا حبس نفسه علينا رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا « 3 » . وعن موسى بن بكر الواسطي عن أبي الحسن عن ابائه ( عليهم السّلام ) : ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) قال : أفضل اعمال أمتي انتظار الفرج من اللّه عزّ وجلّ « 4 » . وفي الكشي . . . عن ابن مسكان قال : سمعت زرارة يقول : اني كنت أرى جعفر اعلم مما هو وذاك انه يزعم أنه سال أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل من أصحابنا مختفي من غرامه فقال : أصلحك اللّه ان رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه فإن كان هذا الامر قريبا صبر حتى يخرج القائم ، وإن كان فيه تأخير صالح غرامه ؟ فقال له أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) : يكون فقال زرارة : يكون إلى سنة ؟ فقال
--> ( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة الصدوق ص 286 حديث 3 . ( 2 ) المصدر السابق ص 644 حديث 1 . ( 3 ) المصدر السابق حديث 5 . ( 4 ) المصدر السابق حديث 3 .